العلامة المجلسي
302
بحار الأنوار
على النقاب : أي شق البيضة عن الفرخ . والحطم : الكسر ، ولعل الخوف لاحتمال النزول أو لاجتماع الناس للنظر إلى شوكته وزينته وغرايب أمره فيحطمون ، فالاسناد إليه إسناد إلى السبب البعيد . وقال المحقق الأردبيلي روح الله روحه بعد إيراد الرواية الأخيرة : فيها أحكام مثل قصد النسل من النكاح ، والتجنب عن كسر بيض الطيور وأخذها ، والهدية وقبولها وإن كان قليلا جدا وكان لصاحبها طلب من المهدى إليه والدعاء له بالبركة وغيرها ، وإن كان في شرع سليمان عليه السلام فتأمل انتهى . وقال شارح اللمعة نور الله ضريحه : كراهة القبرة منضمة إلى البركة بخلاف الفاختة . 3 - دلائل الطبري : عن أحمد بن محمد المعروف بغزال قال : كنت جالسا مع أبي - الحسن عليه السلام في حائط له إذ جاء عصفور فوقع بين يديه وأخذ يصيح ويكثر الصياح ويضطرب ، فقال لي : تدري ما يقول هذا العصفور ؟ قلت : الله ورسوله ووليه أعلم فقال : يقول : يا مولاي إن حية تريد أن تأكل فراخي في البيت ، فقم بناء ندفعها عنه وعن فراخه فقمنا ودخلنا البيت فإذا حية تجول في البيت فقتلناها ( 1 ) . 4 - البصائر : عن يعقوب بن يزيد عن الوشاء عمن رواه عن الميثمي عن منصور عن الثمالي قال : كنت مع علي بن الحسين عليه السلام في داره وفيها عصافير وهن يصحن فقال لي : أتدري ما يقلن هؤلاء العصافير ؟ قلت : لا أدري ، قال : يسبحن ربهن ويطلبن رزقهن ( 2 ) . دلايل الطبري : عن ابن زيد عن الوشاء عمن رواه عن الميثمي عن علي بن منصور عن الثمالي مثله إلى قوله : يسبحن ربهن ويهللن ويسألنه قوت يومهن ، ثم قال : يا أبا حمزة " علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ " ( 3 ) .
--> ( 1 ) دلائل الإمامة : 172 . ( 2 ) بصائر الدرجات 99 ط حجر . ( 3 ) دلائل الإمامة : 88 .